Square geometric Arabic calligraphy design with interlocking shapes in gray and white.

جسر قره قوزاك - طريق منبج - عين العرب

No items found.

لمحة

يحمل جسر قره قوزاق الطريق الواصل بين منبج وعين العرب فوق نهر الفرات، في الريف الشرقي لمحافظة حلب. وهو واحد من معابر قليلة ثابتة على هذا المقطع من النهر، وعنده تلتقي شبكة الطرق غربَ الفرات بشبكة الطرق شرقه. والحركة عليه تجارية بقدر ما هي محلية: فقد تعاملت أوتشا، في تقرير الوضع الإنساني رقم 3 الصادر في 10 آذار/مارس 2025، مع هذا المعبر بوصفه المفصل الذي تتوقّف عليه التجارة وسلاسل التوريد والتنقّل بين منبج والمناطق الواقعة شرق الفرات.

وما يميّز هذا الممرّ أنّ منشأة واحدة تحمل الثقل الاقتصادي لظهيرين في آن معاً: إلى الغرب سهول ريف منبج الزراعية، وإلى الشرق وادي الفرات والطريق الممتدّ نحو عين العرب. وعلى المقطع نفسه من النهر يقوم سدّ تشرين، الذي تسجّله أوتشا مصدراً للكهرباء وللمياه المضخوخة التي تعتمد عليها بيوت منبج وعين العرب — فالمعبر والسدّ معاً يحدّدان كيف تصل البضائع والطاقة والمياه إلى المدينتين عند طرفَي الطريق.

الأضرار

أوضح ما سجّلته المؤسسات الدولية عن حال هذا الممرّ يتّصل بالنفاذ أكثر ممّا يتّصل بالمنشأة نفسها. فقد أوردت أوتشا في تقرير الوضع الإنساني رقم 3 الصادر في 10 آذار/مارس 2025 أنّ النفاذ بين منبج والمناطق الواقعة شرق الفرات كان محجوباً عند جسر قره قوزاق، وأنّ التجارة وسلاسل التوريد والتنقّل في شمال شرق سوريا اضطربت نتيجة ذلك.

أمّا أثر ذلك على الخدمات عند طرفَي الطريق فموثّق بالأرقام. سجّل التحديث العاجل رقم 12 الصادر عن أوتشا في 22 كانون الثاني/يناير 2025 أنّ سدّ تشرين ظلّ خارج الخدمة ستّة أسابيع، ممّا حرم 413,000 شخص في منبج وعين العرب من المياه والكهرباء؛ وسجّل تقرير الوضع الإنساني رقم 3 في 10 آذار/مارس 2025 أنّ أكثر من 413,000 من سكّان المدينتين بقوا منذ كانون الأوّل/ديسمبر بلا كهرباء ولا مياه مضخوخة، وأنّ الأمر يستدعي إصلاحات فورية لإعادة الخدمات.

وللمدينة الواقعة عند الطرف الغربي من الطريق تقييم مؤسسي أقدم. فقد حدّد تقييم الأضرار الذي أصدره مركز الأمم المتحدة للتحليل الساتلي (يونوسات) عن منبج في 19 أيلول/سبتمبر 2016، بالاعتماد على صور ساتلية من 30 آب/أغسطس و7 أيلول/سبتمبر 2016 مقارنةً بصورة مرجعية من عام 2010، ما مجموعه 1,230 منشأة يُحتمل تضرّرها داخل المدينة — منها نحو 289 مدمّرة و563 متضرّرة بشدّة و375 متضرّرة بدرجة متوسّطة — إضافةً إلى ثلاثة جسور متضرّرة. ويصف يونوسات هذا التحليل بأنّه أوّليّ ولم يُتحقّق منه ميدانياً، ونطاقه مدينة منبج لا المعبر نفسه.

معرض الصور:

الخريطة التفاعلية لمسح الأضرار
السلطات الرسمية ذات الصلة
منظمة ذات صلة/محلية
المصادر
أضف معلومات !