يتناول المشروع تأهيل الحي الجنوبي في مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، وتسمّيه بعض التقارير الحي الجنوبي الشرقي. ويذكر تلفزيون سوريا أن الأعمال تهدف إلى إعادة الحياة إلى الحي تدريجياً، ويضيف مركز الصحافة الاجتماعية أنها تسعى إلى تهيئة بيئة أنسب للسكان بعد سنوات من الدمار، فيما قال مدير المشروع لسانا إن الهدف الأساسي عودة كريمة للمستفيدين وزيادة استقرارهم.
تنسب سانا تنفيذ المشروع إلى جمعية عطاء للإغاثة الإنسانية، بالتعاون مع إدارة منطقة معرة النعمان وبتمويل من قطر الخيرية. وتورد إذاعة دمشق أن المشروع يُنفَّذ ضمن شراكة بين إدارة المنطقة وجمعية عطاء، بدعم من قطر الخيرية. وفي بيانها بتاريخ 3 أيلول 2026 تقول عطاء إنها رمّمت مدرسة الثورة في معرة النعمان بتمويل من قطر الخيرية. أما تقارير 29 نيسان 2026 فتعرض الأعمال على نحو مختلف: يقول تلفزيون سوريا إن فرق قطر الخيرية تنفّذها بدعم من متبرعين في قطر، ويذكر مركز الصحافة الاجتماعية أن قطر الخيرية تتابعها بتمويل من متبرعين في قطر.
تشمل الأعمال ما يلي:
أفادت سانا في 23 نيسان 2026 بأن عطاء أنجزت نحو 60 بالمئة من الأعمال التي انطلقت مطلع عام 2026، وهي أحدث نسبة إنجاز عامة وردت في المصادر المدرجة في هذه الصفحة. وقال مدير المشروع لسانا إن المشروع يوفّر جملة من الخدمات إلى جانب ترميم المباني والطرق وترحيل الأنقاض.
في الحي الجنوبي من مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، وتسمّيه بعض التقارير الحي الجنوبي الشرقي.
ترميم 235 منزلاً وتأهيل 25 محلاً تجارياً وترميم مسجدين، ومدرستين بحسب تلفزيون سوريا ومركز الصحافة الاجتماعية، وترحيل أكثر من 4500 متر مكعب من الأنقاض، وإصلاح الطرق والأرصفة، وتركيب 25 حاوية لجمع النفايات.
بحسب سانا، تنفّذه جمعية عطاء للإغاثة الإنسانية بالتعاون مع إدارة منطقة معرة النعمان، وتموّله قطر الخيرية.
تحسين الظروف المعيشية للسكان وإعادة تفعيل الخدمات الأساسية في الحي وتأمين عودة كريمة للمستفيدين.
أُنجز نحو 60 بالمئة من الأعمال حتى 23 نيسان 2026 بحسب سانا، وهي أحدث نسبة عامة وردت في المصادر المدرجة في هذه الصفحة. ويتناول التحديث المؤرَّخ 3 أيلول 2026 مدرسة واحدة رمّمتها عطاء في المدينة ولا يشمل المشروع كله.
تصحيح — 2026-04-23
بحسب الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) في 23 نيسان/أبريل 2026، الجهة المنفّذة لمشروع تأهيل الحي الجنوبي في معرة النعمان هي جمعية عطاء للإغاثة الإنسانية، فيما تتولّى مؤسسة قطر الخيرية تمويل المشروع. وأفادت الوكالة بأن نسبة الإنجاز بلغت نحو 60 بالمئة بتاريخ الخبر.
ووفق المصدر نفسه، يشمل نطاق العمل 235 منزلاً و25 محلاً تجارياً تابعاً للأوقاف، ومدرسة رمضان بكتلتيها الابتدائية والإعدادية، ومسجدي الحصري ورياض الصالحين، إضافة إلى ترحيل أكثر من 4500 متر مكعب من أنقاض المباني المهدّمة وترميم الطرق والأرصفة. وتسمّي الوكالة الحيّ «الحي الجنوبي»، وهي التسمية الواردة في المصدر الرسمي.
المصادر
افتُتحت مدرسة رمّمتها عطاء بتمويل من قطر الخيرية. ذكرت جمعية عطاء في بيان صحفي مؤرَّخ في 3 أيلول 2026 أن مدرسة الثورة في معرة النعمان احتضنت افتتاح 50 مدرسة مرمّمة في إدلب، ضمن تعهدات حملة «الوفاء لإدلب»، وأن محافظة إدلب نظّمت الفعالية بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم. ووصفت عطاء المدرسة، وقد رمّمتها بتمويل من قطر الخيرية، بأنها ركيزة لاستئناف الدراسة في الحي الجنوبي لمعرة النعمان، وذكرت أنها ستعمل بنظام الفوجين وتستقبل مع مدرسة مرمّمة أخرى أكثر من 3000 طالب وطالبة.
نطاق هذا التحديث. يتناول بيان عطاء هذه المدرسة وحدها، ولا يذكر إن كانت إحدى مدرستي المشروع. وآخر نسبة إنجاز عامة وردت في المصادر المدرجة في هذه الصفحة نحو 60 بالمئة من الأعمال، أوردتها سانا في 23 نيسان 2026.
