يُخطَّط لمترو دمشق (الخط الأخضر) ليكون العمود الفقري لنظام النقل العام المستقبلي في العاصمة. ويهدف إلى توفير حل نقل سريع وآمن وأقل انبعاثًا يربط المناطق السكنية عالية الكثافة بالمراكز التجارية والتعليمية، ويقلل من الازدحام المروري.
يُصنَّف المشروع كفرصة استثمارية في مرحلة الإعمار. ووفق وثائق المشروع، من المتوقع أن يخلق وظائف، ويقلل من استهلاك الوقود وانبعاثات الكربون، ويؤثر في القيمة العقارية للمناطق المحيطة.
تحوّل المشروع من نموذج ممول من الحكومة إلى نموذج استثمار دولي.
يبلغ طول المسار نحو 16.5 كم.
يضم الخط 17 محطة، منها 16 تحت الأرض وواحدة على مستوى السطح.
يمتد من المعظمية (تقاطع السومرية) مرورًا بالمزة وميدان الأمويين ومحطة الحجاز وميدان العباسيين، وينتهي عند القابون.
تشمل مذكرات التفاهم الأخيرة مستثمرين من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ضمن نظام BOT (البناء والتشغيل والتحويل).
تحديث — 2025-08-06
أُدرج مترو دمشق ضمن حزمة اتفاقات أُعلن عنها في 6 آب/أغسطس 2025 لاثني عشر مشروعاً في البنى التحتية والنقل والعقارات، أعلنها رئيس هيئة الاستثمار السورية طلال الهلالي بقيمة إجمالية بلغت نحو 14 مليار دولار بحسب ما نقلته الجزيرة وميدل إيست مونيتور في اليوم نفسه. وأورد المصدران قيمة مشروع المترو عند ملياري دولار مع «الشركة الوطنية للاستثمار» الإماراتية.
وبحسب وكالة سانا في التاريخ نفسه، يخدم الخط 17 محطة في مناطق تشمل المزة وجامعة دمشق والحجاز وساحة التحرير وساحة العباسيين ومرآب البولمان في القابون، ويمتد من معضمية الشام جنوب غرب العاصمة إلى القابون شمال شرقها، ويُتوقّع أن ينقل أكثر من 750 ألف راكب يومياً، من بينهم نحو 250 ألف زائر و300 ألف موظف و70 ألف طالب.
المصادر
