

لمحة
تقع نوى في سهل حوران جنوبي سوريا، ضمن منطقة إزرع بمحافظة درعا، بين ممرّ دمشق شمالاً والحدود الأردنية جنوباً. وهي مركز ناحية تضمّ ستّ بلدات، سجّل المكتب المركزي للإحصاء عدد سكّانها 57,404 نسمة في تعداد 2004.
قام اقتصاد نوى دائماً على تربتها البركانية: زراعة الحبوب والزيتون في سهل البازلت الأسود الذي جعل حوران من مخازن الغلال التاريخية في المنطقة.
الأضرار
لم تنشر أيّ جهة مؤسسية تقييم أضرار يخصّ نوى وحدها. فقد تركّزت التقييمات الساتلية للأبنية والمسوح على مستوى المدن في جنوب سوريا على مدينة درعا، والأرقام المنشورة على مستوى المحافظة لا تصلح للإنزال على البلدة: مجموع المحافظة ليس مجموع المدينة، وهذه الصفحة لا تقدّمه على أنه كذلك.
أمّا الموثّق فهو الإطار الوطني الذي يقع فيه تعافي نوى. ففي تقرير «تقييم الأضرار المادية وإعادة الإعمار في سوريا 2011–2024» الصادر في 21 تشرين الأول/أكتوبر 2025، قدّر البنك الدولي الأضرار المادية المباشرة في البنية التحتية والمباني السكنية وغير السكنية بـ108 مليارات دولار أمريكي، وقدّر كلفة إعادة بناء الأصول المتضرّرة بين 140 و345 مليار دولار، بتقدير متحفّظ أفضلُه 216 مليار دولار. ويسمّي التقييم حلب وريف دمشق وحمص محافظاتٍ الأشدّ تضرّراً من حيث إجمالي الأضرار، ودرعا ليست مذكورة في هذا الترتيب.
وبالنسبة إلى نوى تحديداً، فإنّ الخطوة العملية التي تغيّر هذه الصفحة هي مسح على مستوى البلدة يشمل السكن والمياه والكهرباء والبنية الزراعية، تجريه جهة تنشر أعدادها. وإلى أن يوجد مثل هذا المسح، فالموقف الأمين أنّ حجم الضرر في نوى غير موثّق في السجلّ العام، لا أنّه معروف وغير مذكور.