Square geometric Arabic calligraphy design with interlocking shapes in gray and white.

مدينة الطبقة

بعد

قبل

Map data: Google Earth, Maxar Technologies

Map data: Google Earth, Maxar Technologies

No items found.
المحافظة:
الرقة
تعداد السكان:
82,000 (2015)نسمة
المنطقة:
Blue and gray abstract geometric design with intersecting lines and rectangles.
10.000هكتار
إجمالي الأضرار:
50%

لمحة

تقع مدينة الطبقة، واسمها الرسمي الثورة، على الضفة اليمنى لنهر الفرات في محافظة الرقة، على مسافة قصيرة من مدينة الرقة. ويقدّر أطلس أضرار المدن السورية الصادر عن REACH بالتعاون مع UNITAR-UNOSAT (2019) عدد سكانها بنحو 82,000 نسمة في كانون الأول/ديسمبر 2015، ويصفها بمدينة ذات ثقل اقتصادي بفضل حقل الطبقة النفطي وسدّ الطبقة القائمَين إلى جوارها.

وما يميّز الطبقة اجتماع أصول الطاقة والمياه والزراعة في موضع واحد. فالأطلس نفسه يسجّل سدّ الطبقة بوصفه أكبر سدّ كهرمائي يزوّد سوريا بالكهرباء، فيما تحدّ بحيرته، بحيرة الأسد، المدينة من الغرب وتغذّي شبكات الريّ ومياه الشرب في السهل المحيط. أمّا نسيجها العمراني فمتراصّ وواضح التخطيط، وقد وثّقته خرائط REACH وUNOSAT بأحيائه: الحي الأول والثاني والثالث، ومقاسم غربية ومقاسم شرقية، والسوق والمساحر وغرناطة والرافدين والبحيرة والزويقات والإسكندرية والعايد.

الأضرار

أدقّ قياس مؤسسي متاح للمدينة مصدره تحليل صور فضائية أجرته UNITAR-UNOSAT في 6 آب/أغسطس 2018 ونشرته REACH ضمن أطلس أضرار المدن السورية (2019). ويسجّل الأطلس 487 مبنى متضرّراً أو مدمّراً في الطبقة، موزّعة على 207 مبانٍ مدمّرة و128 بضرر شديد و152 بضرر متوسط.

وبمقارنة هذا الرقم بستّ عشرة مدينة وبلدة يغطّيها الأطلس نفسه، يقع في الطرف الأدنى من المدى. وتشير REACH وUNOSAT إلى أنّ الضرر في الطبقة أقلّ عموماً منه في كثير من المدن المقيَّمة، بمعدّل يقلّ عن مبنى متضرّر واحد لكل هكتار، وأنّ الحي الأول في الشمال هو الأكثر تضرّراً بمعدّل 1.6 مبنى لكل هكتار، بينما تسجّل الأحياء الشرقية والغربية مستويات أدنى.

ولا يظهر في المصادر المؤسسية المفتوحة التي رُوجعت أيّ برنامج إعمار خاص بالطبقة. وأوضح مؤشّر حديث على بقاء بنيتها الأساسية في الخدمة هو تحديث عاجل صادر عن صندوق الأمم المتحدة للسكان (حزيران/يونيو 2026) يسجّل إطلاقات مائية من سدّ الطبقة، ممّا يؤكّد أنّ المنشأة عاملة. ويجدر التنبيه إلى أنّ عدّ المباني أعلاه يعود إلى عام 2018 ولم يُعَد منذئذ، فقد تختلف الصورة الراهنة على الأرض.

معرض الصور:

الخريطة التفاعلية لمسح الأضرار
منظمة ذات صلة/محلية
المصادر
أضف معلومات !